السبت، 16 مايو، 2009




لا شك أننا أمام شرخ كبير يزيد فى كل يوم عما قبله . لاننا نتحدث عن مأساة يعيشها المواطن المصرى الفقير الذى يعانى من المرض ولا يتوفر معه مالا كافيا ليتعالج به فى مستشفى خاص . فيضطر أسفآ بالذهاب الى المستشفيات الحكومية وهناك يرى مالا يحب ان يراه ويتعامل معاملة لا يستطيع أن يعترض عليها. فكلنا هنا فى هذة البلد نعرف ما تعانى منه وزارة الصحة من عجز فى التجهيزات والأمكانيات اللازمة لأستقبال الحالات التى تتردد عليها يوميا . فضلا عن المعاملة التى يتعامل بها المواطن البسيط الذى لا توجد أمامه حلول بديلة الا السكات وتقبل الوضع . وماذا يفعل وهو يرى كل ما حوله من مشكلات تعقد ويجد نفسه عاجزا أمامها . ولكن كيف لا يتعامل المسئولين مع هذة المأساة الانسانية التى يتعرض لها مرضانا . فعندما يذهب المريض الى المستشفى فى بداية الامر أذا كان عليه أن يذهب الى قسم الاستقبال والطوراىء فعليه فى هذة الحالة أن ينتظر الطبيب الذى لا يأتى فى موعد عمله لأننا أصبحنا نرى زمن الأطباء الذين لا يعيرون للوقت أى أهمية . واذا وجد الطبيب يجده بملابس غريبة لا تمس بالطب أى صلة وحتى الحالات الخطيرة والطارئة لا تلقى أى أهتمام لا فى العلاج اللازم ولا فى المعاملة اللازمة . حتى مع كبار السن والعجزة . فضلا عن وجود الاخطاء الطبية القاتلة التى تؤدى بحياة الأشخاص . وهذا ما لا يمكننا انكاره لأنه هناك مئات الحالات التى تفوح رائحتها من خلال البرامج التلفزيونية والجرائد وكل هذا وتبقى صورة ملاك الرحمة الذى نراها فى المستشفيات الحكومية صورة من وحى الخيال أخذناها من أفلامنا القديمة فلا يوجد منزل لم يعانى من معاملة ممرضة قاسية القلب . متبلدة المشاعر . لا تعرف كيف تعامل المرضى والعجزة وكبار السن وكل ذلك من خلال ما يرويه الناس عن سوء المعاملة التى يحصلون عليها من الممرضات والممرضين الذين لا يعرفون أى شيىء عن أسس وظائفهم التى يمارسونها من أسس فى التعامل مع الناس سواء المرضى أو أسرهم . أو حتى وظيفة التمريض التى يجهلونها ويجهلوا ما يتعلق بها وهم فى نفس الوقت مدركين أنهم عندما يتعرضوا للشكوى لن يحدث معهم أى شيىء مما يزيدهم فى أهمالهم وسوء معاملتهم . وكأنالسادة الممرضات هم أصحاب المستشفيات الذين لا يستطيع أى شخص أن يحصل على حقه عندما تهينه او تفعل أى شيىء ضد صحته. وعندما تذهب مع أحد أفراد أسرتك لزيارة أحد يكون محجوزا فى مستشفى فأنت تجدها تطلب منك وبمنتهى الوقاحة أن تجلس مع قريبك لترعاه وتخدمه وتساعده حتى فى قضاء حاجته . وتجد نفسك تقوم بعملها وعندما يأتى وقت الليل لا تجد لنفسك كرسى تنام عليه وأن وجدته يكون غير صالح حتى للجلوس وعندما تحتاجها لا تجدها فاضية بل تكون دائمة الأنشغال لأنها أم نائمة او تعد وجبات لأكلها هى وزميلتها أو تجدهن مجتمعات فى جلسات الحديث والشاى . واذا طلبتها . أجبتك أنها مشغولة واذا اعترضت فتسمع كلاما غير لائق وغير محترم واذا حاولت ان تشكوهن تصدم بعدم تدخل ادارة المستشفى بوضع حد لهذة المهزلة . ثم تجدها بعد ذلك تعاملك بكل تكبر وعدم أحترام واذا فقد أعصابك تجدها تصرخ فى وجهك بمنتهى قلة الذوق أما فى الليل بدلا من سهرها فى رعاية المرضى وتلبية أحتياجتهم . تجدها مثلما ذكرنا بجانب سوء معاملتها حتى مع الحالات التى يستوجب عليها مراعتها والاهتمام بها . مما قد يتسبب بوفاة بعض الحالات او نتوج أمراض مزمنة . حتى عند حدوث هذة الحالات التى تسببت فيها بسبب الاهمال الجسيم . هل يتم أتخاذ أجراء رسميا لعمل تحقيق لمحاسبة المخطأ . والاجابة هنا معروفة وأجمعت عليها معظم أراء الناس الذين تم سؤالهم عن معاملة الممرضات وأهمالهن وعدم قيامهن بأى خدمات تجاه المرضى وأسرهم بل والتعامل معهم بمنتهى القسوة .
أحمد : كانت حالته حرجة وكان يعانى من وجع بسبب الزائدة الدودية وعندما ذهب الى المستشفى ليلا لم يجد أحد الاطباء وعندما حن عليه احدهم وأجرى له العملية لم تطل عليه اى ممرضة طوال يومين ويقول أنه لولا أهله لكان مات من عدم توافر الرعاية اللازمة والاهتمام الواجب خاصة بعد اجراء عملية ........
ولاء : وكانت مع اختها التى تعد لأجراء عملية قيصرية وعبرت عن ما سمعته وشاهدته لانها تصف ان ثانى ايام الولادة جاءت الحكيمة لتنظف الغرفة وكانت تحرك السرير بعنف وعندما توجعت بشده اختها التى لا زال جرحها بكرااا بسبب فتح البطن للولادة . فهنا حاولت ان تلفت نظر الحكيمة الى تألم اختها بسبب حركة السرير العنيفة . وقالت
انها لم تتوقع ان تسمع ما قالت هذة الحكيمة بجانب علو الصوت المبالغ فيه وعندما تضررت كان العقاب انها لم تدخل الغرفة مرة ثانية لتنظفها .......
عم حمدى : رجل فى الخمسين من عمره يعانى اجراء عملية جراحية ( زائدة دودية ) وكان رأيه انه لا يرى احدا من الممرضات وانه لولا ابنته ما كان وتواجدها معه ثلاث ليال لما بقى على قيد الحياة .....
عفاف : قالت انها كانت فى انتظار كشف عادى بالمستشفى ولكنها مع كل الموجودين الذين كانوا فى انتظار الطبيب مثلها . لم يجدوا الطبيب فى غرفة الكشف وعندما سألوا الممرضة أين الدكتور ؟؟؟
رددت بأبتسامة ساخرة روحى دورى عليه .........
الحاجة نفيسة : كانت ضمن المحجوزيين بالمستشفى وكانت اجابتها مختصرة . انها لا ترى الممرضة الا مرة واحدة فى اليوم عندما تأتى لها بالعلاج وباقى اليوم كأنها غير موجودة .............
ومن بين كل هذة الاراء كان هناك مجموعة من الفتيات اللاتى يتدربن على التمريض وهم فى اولى ثانوى تمريض وكان غريبا جدااا رأيهن حيث قالوا جميعهن أنهن مستأون لما يرون من أفعال كل ممرضة تسيطر على قسم ما بالمستشفى وعبرت أحدهن أنهن عندما يأتوا ايام للتدريب تشعر الممرضة انها لقت لقية . ومن ثم يعطيهن التعليمات وكأنهن هن الاطباء والباقى كن يتكلمن بلهجة حزن اثناء روايتهم عن ما يحدث امامهن من سوء معاملة لكبار السن والمرضى الذين يعانون من عجزا ما فضلا عن عدم الشعور بأى ذنب وهى تهين رجلا او امرأة من ذوات كبار السن . وما ذنبهم فى كبر سنهم او حالتهم الصحية الصعبة . وانهم طوال الوقت لا يعملن شيىء الا الاكل او الكلام وكانوا يقولن ان الممرضات تعتمد على عدم عقابهن تحت اى ظرف فلا يوجد مساء اليه يستطيع أخد حقه مع أى ممرضة وقالوا ايضا انهم كثيرا ما يروا المشاجرات التى تحدث معهن فضلا عن قيامهن بألقاء كلام وقح وبذىء وانه غير لائق خروجه من ممرضة تعمل فى مستشفى محترم
وبعد كل ذلك الى متى يستمر السكوت عليهن بعد كل هذة المواقف التى سمعناها وطبعا يوجد المئات والمئات التى لم استطيع الحصول عليها من اراء الناس
ولماذا لا توجد أسس يتم عن طريقها أختيار الممرضات اللاتى يستحقن ان يعملن فى مستشفى
والى متى يظل سكوت الاطباء وادارة المستشفيات على افعالهن المشينة التى لا يجب السكوت عليها
اتمنى ان يتوجه السادة المسئولون الى الاهتمام بالسادة العاملون بالمستشفيات فلم يعد المواطن المصرى البسيط عنده اى شيىء ولا حتى الصحة
فبالله عليكم حافظوا على كرامته . واعتبروه اخيكم او ابيكم او اى احد من أفراد عائلتكم .............
واتمنى ان يهتم السيد الدكتور وزير الصحة بكل ما يحدث من فوضى عارمة بالمستشفيات

الأنتحـــار نتيجــة حتميـــة للخـــلاص مـن المشـــاكل عنـد بعـــض الشبـــاب




ارتفــاع نسبـــة الأنتحــار فى مصـــر ؟؟؟؟؟؟؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عندما نواجه ظاهرة الاقدام الكبير على الانتحار . فنحن نجد أنفسنا أمام كارثة تقف فى وجه الشباب سواء كانوا فتيات أو فتيان . لأننا عندما نعرف الأرقام المرعبة التى وصلت اليها حالات الانتحار من المؤكد أن تنتابك حالة من الفزع والخوف من المجهول .فهناك شخص يموت فى كل ثانية فى مكان ما فى العالم بسبب أقدامه على الانتحار . وأنك لو تابعت تزايد عدد الحالات المترددة على المستشفيات تجدها أرقاما مستمرة فى الزيادة . مما يعنى أن هناك خللا وأزمة تهدد مجتمعنا . تقتل شبابنا الذى يعتبر هو مستقبل أى بلد ....
وللأسف أصبحت مصر من أعلى الدول فى نسبة الانتحار التى تزيد بطريقة سريعة ومستمرة .....
فيجب علينا الوقوف أمام هذة الظاهرة ومعرفة أسباب نشئتها من البداية وحتى حدوثها . لأنه من الطبيعى وجود أسباب قوية دفعت هؤلاء الشباب الى طريق الشيطان
نعم طريق الشيطان .لأنه بفعل هذة الجريمة فى حق النفس فهذا يعنى أنتهاك للأمانة التى منحنا أياها الله .
وأذا نظرنا الى أيات القران الكريم . نجد قوله تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم أن الله كان بكم رحيما ) من سورة النساء .
فهذا أمر الهى من الله بمنع قتل النفس . أمر يجب أن لا نخالفه .
وعند بلوغ الشخص الى قتل نفسه . يعتبر أنتهاك للأمانة التى أعطاها الله له وأعتراضا صريحا على قضاء الله وقدره . وأن كان من الناحية الأخرى يتعلق بمدى التوعية التى يتلقاها من الاسرة ومن المجتمع الذى نشأ فيه ........
سبب التفكير فى الانتحار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
@@@@@@@@@@@@@@@
هناك عوامل لهذا التفكير الخاطىء ....
منها شدة الأكتئاب وطبيعة المشكلات التى يعانى منها الشخص فى حياته من أول الاسرة ومعتقداته الفكرية والدينيه .
وقد تسيطر هذة العوامل على الشخص حتى تدفعه الى الاقدام على الانتحار حيث أنه لا يجد مساندة من المحيطين به أو فقدانه الامل وشعوره بأستحالة الخروج من الحالة التى يعانى منها . لأنه بذلك يجد نفسه محاطا باليأس والأحساس بالعجز ويقتنع تماما أنه لا سبيل الى الخلاص الا بالأنتحار .
فشبابنا أصبح على وشك الانهيار . وأن كان لم ينهار حتى ألان .....
ليس الانتحار مقصورا على أشخاص عاديين :
@@@@@@@@@@@@@@@@
نجد أيضا شخصيات هامة ومشهورة قاموا بتنفيذ هذة الجريمة التى ترتكب فى حق النفس .
منهم :الرسام الهولندى الشهير (فان جوخ) الذى أصيب بالأحباط والجنون عند شعوره بالفشل فنهى حياته بأطلاق النار على نفسه .
والمفكر الوجودى الفرنسية (البير كامو) الذى أحس وهو فى قمة شبابه أنه لم يعد بمقدوره تقديم الافضل فى مجال الكتابة والفكر فقرر بملء أرادته ان ينهى حياته ويتخلص منها .
وأيضا النجمة الشهيرة (داليدا) . وكذلك (أرسطو) عندما تناول السم .
وكلهم شخصيات مشهورة أصيبوا باليأس . ذلك السلاح الفتاك الذى دفعهم الى الانتحار .

فى ماذا تفكر الفتاة عندما تنوى الانتحار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
@@@@@@@@@@@@@@@@
هذة أمثلة لبعض الفتيات التى مرا بهذة التجربة القاسية .........
هبة : فتاة فى المرحلة الثانوية وهى على قدر من الجمال ومن أسرة محترمة . وأقدمت على الانتحار لخيانة حبيبها وأرتباطه بأعز صديقة لها مما جعلها تفقد الثقة بمن حولها .
نور : فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وهى من أسرة ريفية وكانت تعانى من سوء معاملة الأهل وخاصة الاخ الاكبر . بسبب تهديده المستمر لها بالقتل عشان دايما مبيعجبوش تصرفاتها ومن هنا قررت أن تعاقبه وتعاقب أيضا أسرتها . وفعلا قامت بتناول سم الفئران . وكان هذا أقصر الطرق لأنهاء الحياة .

عزة : وهى تلك العروس التى لم تكمل عدة اشهر فى الزواج حيث أنها أكتشفت أن الشخص الذى تزوجته ليس هو من عرفته واحبته وكانت تشكو من سوء معاملة أهل الزوج حتى قررت أن تنهى حياتها بيديها .
وغيرها من الحالات الكثيرة فهناك فتيات تعانى من تأخر سن الزواج والاحساس بالعنوسة .
ومن هنا نعرف أن معظم حالات انتحار الفتيات قائمة على التجارب العاطفية الفاشلة ...
لان المرأة بطبعها تميل الى المشاعر والاحسيس التى تريد أن تغذى بها عاطفتها , فهى عندما تعشق الرجل تريد أشباع غريزتها العاطفية ...
ولكن الرجل عندما يعشق المرأة يريد أن يشبع غريزته الشهوانيه , ومع تلك الحالات كان هناك الكثير من الاسر التى رفضت الكلام لأنها ترى أن هذة التجارب تعتبر فضيحة يجب التكتم عليها .
أم عن تجارب الشباب فللأسف أن لم يكن كلها فمو على الاقل معظمها تنبع من مشاكل بعيدة عن أسباب الفتيات , فمعظها قائمة على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية نتيجة البطالة وعدم توافر فرص العمل اللازمة لتحقيق أقل الاحلام . فالشاب أصبح حلمه بتكوين الاسرة وتأسيس المنزل حلما مستحيلا , فكيف الحلم وكل شيىء حوله أشبه بالكابوس المفزع الذى يراه الشاب عندما ينتهى من دراسته بعدم وجود عمل .
وان وجد العمل يجده لا يكفى لسد أحتياجاته اللازمة . فكيف يحلم ببناء أسرة .
والحديد شوف بقى بكام , والخشب وصل كام والدهب والفرح والجوازة كلها هتخش على كام , وفى ظل تجاهل المجتمع وسكوته على ما يحدث , ومن هنا يجد الشاب نفسه محاصرا بالأحساس بالعجز وفقدان الامل فى تحقيق أى شيىء . ويكون هذا بمثابة الضربة القاضية له . التى لا يستطيع بعدها أن يواصل ويصل الى النهاية ,,,,,,,,
وايضا لم تقف مأساة الانتحار على الكبار , بل وصلت الى الاطفال . حلم المستقبل . امل الغد
أصبحنا نرى الطفل وهو يهرب بالموت من عقاب الوالدين ولا يفكر بشيىء الا الخلاص . كما أننا لن ننسى دور الاسرة الغائب البعيد عن الأبناء وعن رعايتهم , ولكن ماذا تفعل الاسرة فى الاهتمام بالأبناء فى ظل ظروف وضغوط الحياة
فالأب تائه ومربوط فى الساقية , وهى دوامة المصاريف من كل ناحية , ويعمل ليلا ونهارا من اجل أن يسد بعض احتياجات أسرته وتلك الام التى أصبحت لا تفعل شيئا الا انها تجلس لكى تحسبها , ودايما تقول يا ترى المصروف هيكفى لحد يوم كام . مما ينتج عنه التفكك الاسرى والحالات السيئة والتفكير العدوانى .....
أرقام مرعبة لحالات الانتحار
@@@@@@@@@@@@@@@
أشارت أحصائية مصلحة الامن العام الى وجود 350 حالة أنتحار لمن هم أقل من 18 سنة , ورصد مركز عين شمس التخصصى للسموم وجود 3052 حالة أنتحار لمن 18 سنة ويرجع هذا التفاوت الرهيب فى الارقام الى ان المصدر الرئيسى لأحصائية الامن العام ,,, هو البلاغات التى يحررها الاهل ومن الطبيعى فى مجتمعنا الذى يعيش بالعادات والتقاليد أن نجد الكثيريين من أهالى المنتحريين الذى يكتمون على الخبر ويعتبرونه نوع من الفضيحة ,,,,,
وأضافت الدراسات الى ان النسبة الكبرى لحالات الانتحار فى مصر توجد فى القاهرة بنسبة 31%, كما تشير الى ان الحالات المتردده على مراكز السموم الموجوده فى المستشفيات تستقبل حوالى 70 حالة انتحار من اعمار مختلفة , كما أشارت الابحاث عن مئات الاشخاص الذين يموتون منتحرين على مستوى العالم , اى انه يموت فى كل عام أكثر من 873 الف انسان بعمليات الانتحار , نتيجة اضطرابات نفسية وتحديدا الكآبة , وان الرجال أكثر عرضة من النساء بأربعة أضعاف . ولكن محاولات الانتحار عند النساء أكثر , كما تشير الدراسات الى ان قابلية الانتحار لدى الشخص تكبر مع تقدم سنه ولا يظن أحدااا أننى أبالغ فى هذة الأرقام . لأنها ليست صحيحة ومثالية بما يكفى فالمعدل العالمى وصل الى 14,5 % عن كل 100000 فرد ........
رأى أساتذة علم النفس
@@@@@@@@@@@@@@@@
أجمعت أراء أساتذة علم النفس أن الضغوط النفسية والأحساس بتدنى الذات من أهم دوافع الأنتحار , وأيضا الأحساس بالعزلة وشدة الاكتئاب وهما تلك الامور التى تتعلق بالنواحى سواء كانت اجتماعية او مادية او اقتصادية .
فأنا أدعو الأسرة أن ترعى أبنائها خاصة من يعانون الأكتئاب والحالات النفسية السيئة وأيضا يجب على الدولة أتخاذ القرارات الفعالة حتى نستطيع مواجهة تلك الظاهرة , كما يجب فتح قنوات للحوار بين المسئولين والشباب , وأن نزيد من التوعية لهؤلاء الشباب التائه الذى يعانى من كثرة مشكلات عصره , والتى تمنعه أن يحلم بأقل وأبسط أحلامه !!!!!!!!!!!!!!!!!

الشحـــاته والتســول بقــوا مهنـــة مـن لا مهنـــة لـه

ِ
الشحاتة والتسول ظاهرة أستطاعت أن تفرض نفسها بقوة فى الشارع المصرى . واذا أردنا التحدث عن هذة الظاهرة وعن من يمارسونها فنحن نتحدث عن جزء من المجتمع وطالما أنها جزء من المجتمع فوجودها أصبح خطير على المجتمع ككل . كما أنها تعكس صورة غير متحضرة عن مجتمعنا المصرى . وللأسف أصبحت تزيد فى كل يوم عما قبله ففيما مضى كان المتسول رجل او امرأة عجوز تلبس ملابس مهلهلة قديمة ووجهها او وجه يصرخ من المعناة وكانت الكلمة السائدة وقتها هى
لله يا بيه او حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة . والله يكرمك يا فاعل الخير والثواب
وكنا وقتها نسرع ونعطيه ما فيه النصيب . وكأن الدعوة من المتسول لها قدر كبير من الاستجابة والان ومع تقدم المجتمع أصبح التسول أساليب وأشكال جديدة ومتطورة ولها مبادىء وعلم كبير كالفن والديكور . فهناك أشخاصا من أصحاب هذة المهنة أستطاعوا أن يصلوا الى درجة الاحتراف ومن وقت لأخر يضيفوا أشكالا لهذة المهنة التى أصبحت تضم الكثير من فئات المجتمع .
وأصبحنا نرى العديد من الاشكال والاساليب التى بها تقشعر الابدان ومن اسوءها مستغلى الاعاقة فى عملية التسول وكأنها سلعة للتجارة وبالطبع تتحول الى شكل يقطعوا به القلوب . فأنا وانت وكل من حولنا نرى الكثير من الاشخاص الفاقدين للأيدى والاقدام او أن يكونوا مصابين بأعاقة ذهنية او جسمانيه وهم يقومون بأداء الشحاذة والتسول . وأصبحت هذة المناظر عادية فى المجتمع المصرى من كثرة ما نراه من مشاهد تثير القلوب وتشعرها بالألم والعجز أمام المعناة والمأسى التى ترونها فى كل يوم فى كل شبر فى اى شارع تسيروا فيه ... وأيضا هناك مشهد كثيرا ما نراه وهو عندما نرى رجلا كبير يرتدى جلباب أبيض بأحدى يديه كيسا منه مملوء بالدماء بحيث يصل الى الناس صورة انه مريض وغير قادر على العلاج وكأنه لا توجد طريقة لكسب المال الا عن طريق التجارة بالمرض او الاعاقة وهما من اسوء مظاهر التسول وأيضا لن ننسى أن نضيف اليهما المأساة الكبرى وهى تلك المرأة التى تحمل على ذراعيها طفلا وتبدا بالكلام انها ارملة وأن زوجها عاجز وغير قادرا على العمل وانها مجبرة على مد يديها حتى تعول زوجها وطفلها ... هل حقيقى أغلقت جميع الابواب للعمل ولم يتبقى الا باب الشحاذة والتسول . ام انها مهنة سهلة وتجنى عائدا ماديا مجزيا .. فنحن نرى أيضا أطفالا يحملون أيات قرأنية او ورقا مطبوعا عليها حكاية من المأسى التى يريد أن يشعرنا بها هؤلاء الاطفال بأنه يعول اسرته وان والده عاجز او متوفى وايضا نراهم جالسين فى الشوارع والميادين او بجوار المحلات وأمامهم أكياس المناديل ويحملون كتابا او كراسة وكأن الطفل الذى يعانى من الظروف المادية الصعبة يكافح ليتحدى هذة الظروف كى يواجه مصاريف تعليمه وأعالة اسرته وكلها اشكال تصيبنا جميعا بالألم وأى انسان يرى فى اليوم الواحد اكثر من عشرين او ثلاثين حالة من هذة الحالات بماذا يشعر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يشعر بأن أكثر من ربع الشعب المصرى يتسولون ......
وبالطبع سيرمى بالتهم على المسئولين الكبار ويقول بأنهم السبب فى معاناة هؤلاء الناس ولكن ليس وحدهم هؤلاء المسئولين من تسببوا فى هذا ... فنحن كلنا تسببنا فى هذا . فليست هذة الظاهرة ناتجة فقط من الفقر الذى يشعر به الناس ولكن هناك الكثير من الجمعيات الخيرية التى تعول من لا يستطيع ان يعول نفسه
فالشعب المصرى وبرغم كل ما يعانيه فهو شعب طيب ودائم التصدق والزكاة وليس على الانسان أن يدعى على نفسه ما ليس فيه بأدعائه هذة الحكايات لكسب المال فالمحتاجين الحقيقين هم الذين لديهم عزة نفس تمنعهم من مد ايديهم للناس وأيضا معظم من نراهم يزوالون مهنة التسول أشخاصا بصحة جيدة ويستطيعون أن يعملوا أى عمل الا مد الايدى . فكيف نشجعهم على مزوالة الشحاذة وهم قادرين على العمل .
فأنا أضيف ان هذة الظاهرة لابد لها من مواجهة لأنها تعكس شكل المجتمع ككل وبرغم ما تخفيه البيوت ورائها من أسرار ومشاكل أسرية واجتماعية منها الاقتصادى والاخلاقى . فمن منا ليس لديه مشكلة او ظروف قاسية تدفعه الى الجنون احيانا ولكن ليس من الضرورى ان كل من يواجه مشكله مادية لا يكون أمامه طريق لحلها الا هكذا بمد الايدى . فأولى له ان يعمل اى عمل أفضل من ان يكون متسولا وان يراه المجتمع كله مجرد متسول او شحاذ فأكرم له أن يبتعد عن هذة المهنة ولكن فى نفس الوقت أن هذة المشكلة وجد لها حل لنظرة المجتمع . فهناك ألان العديد من الفتيات يرتدين نقابا يخفى وجوهن حتى لا يعرفهن أحد . فهل هذا يصلح أو ينفع وليس هؤلاء الناس من اولياء الناس الصالحين كى تكون أبواب السماء مفتوحة لهم طوال الوقت حتى نعطيهم الصدقة كى نستفيد من الدعاء .
فأنت بذلك لا ترى أنك تطمع أناسا كثيرة بمزوالة هذة المهنة . ولكن يجب عليك اولا عندما تريد ان تتصدق او تعطى الزكاة أن تعطيها لمن يستحق وهو ذلك الشخص الذى تعرفه عن قرب وتدرى بظروفه . لانه بذلك كل شخص يعطى من يستحق وهم الاقربون .
فأنا ادعو الله ان تكتفى الناس بما لديهم من مأسى ولا تحمل الذين لايعرفونهم بمأسيهم وأن تصبح هذة المأسى وسيلة من وسائل الربح وجنى الاموال فيجب علينا مواجهة هذة الظاهرة التى تجتاح شوارع البلاد وتؤثر علينا بشكل أو بأخر